في ذاك الملهى دعوته وبقيت معه حتى مطلع الفجر نرقص
دون رقص، نشرب من قوارير خاوية من الخمر، ومعي كان يداعب ويمرح وحيدا بينما كنت اغزل صمت حوار عينيه، وصمتي الخارق لدوي وضجيج الملهى، كان يداعب ويراقص رجل غربي من اصل قطري فيما عرفت لما فجر صمتي وصمت مداعبي الذي رافقته نقمة في صديقة العمر التي ارادته زوجا لها، وكان لها ان فعلت واقسمت ان ارقص معه على حافة الصمت فقط، وان انتقم منها ومنه بلغة الصمت الراقص والفضل في ذاك الرجل الذي فجر صمتي وصمت مرافقي شبه الرجل،، وهذا جزء مما أذكر من ليلة رقصنا على حافة الصمت،، ولي ما أقول من ذكريات لا قدرة لها ان تبقى بداخل جمجمتي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |